ننتظر تسجيلك هـنـا

اداره منتديات احساسي والرومنسية .. ترحب بجميع الاعضاء ارجو ان يطيب لكم البقاء والاستمتاع بمواضيع المنتدى كل الشكر لكم كلمة الإدارة

تلوح في سماء منتديات احساسي والرومنسيه دوما نجوم براقة لايخفت بريقها ابدا نترقب إضاءتها بقلوب ولهانه ونسعد بلمعانها في سمائنا كل الاوقات لهم منا كل الشكر والتقدير كلمة الإدارة

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

عدد مرات النقر : 704
عدد  مرات الظهور : 16,716,493 
عدد مرات النقر : 610
عدد  مرات الظهور : 15,835,512

عدد مرات النقر : 387
عدد  مرات الظهور : 14,374,420 
عدد مرات النقر : 1,269
عدد  مرات الظهور : 23,369,355 
عدد مرات النقر : 749
عدد  مرات الظهور : 22,017,679 
عدد مرات النقر : 712
عدد  مرات الظهور : 21,391,950

عدد مرات النقر : 790
عدد  مرات الظهور : 21,391,739 
عدد مرات النقر : 795
عدد  مرات الظهور : 17,553,657 
عدد مرات النقر : 591
عدد  مرات الظهور : 17,335,432 
عدد مرات النقر : 585
عدد  مرات الظهور : 16,716,806

عدد مرات النقر : 911
عدد  مرات الظهور : 23,369,364 
عدد مرات النقر : 310
عدد  مرات الظهور : 22,017,679

عدد مرات النقر : 332
عدد  مرات الظهور : 16,716,4379 
عدد مرات النقر : 225
عدد  مرات الظهور : 14,374,5453

عدد مرات النقر : 360
عدد  مرات الظهور : 16,716,8007 
عدد مرات النقر : 337
عدد  مرات الظهور : 15,835,5001 
عدد مرات النقر : 231
عدد  مرات الظهور : 14,374,5592 
عدد مرات النقر : 254
عدد  مرات الظهور : 14,374,4234

عدد مرات النقر : 245
عدد  مرات الظهور : 14,293,8296 
عدد مرات النقر : 218
عدد  مرات الظهور : 14,293,8117

الإهداءات


العودة   منتديات إحساسي و الرومنسية > المنتديات الأدبية والشعرية > الروايات المتنوعة

الروايات المتنوعة هذه البوابه خاصة بالروايات .. الغراميه و الواقعيه والخياليه المختلفة بانواعها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-12-2019, 06:48 AM

الملكه متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل : May 2013
 فترة الأقامة : 2214 يوم
 أخر زيارة : 05-23-2019 (07:46 AM)
 المشاركات : 1,496 [ + ]
 التقييم : 11
 معدل التقييم : الملكه is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي
رايق
1 (12) رواية زواج مع سبق الإصرار للكاتبة سلمى المصري كاملة






رواية زواج مع سبق الإصرار للكاتبة سلمى المصري كاملة



الفصل الأول

في شقه مكونه من طابقين (دوبلكس)
الطابق الأول مكون من غرفة طعام وغرفة للمعيشه وغرفة مكت إضغط هُنا للتسّجيل


v,hdm .,h[ lu sfr hgYwvhv gg;hjfm sgln hglwvd ;hlgm




 توقيع : الملكه



رد مع اقتباس
قديم 01-12-2019, 06:50 AM   #2



الصورة الرمزية الملكه
الملكه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 05-23-2019 (07:46 AM)
 المشاركات : 1,496 [ + ]
 التقييم :  11
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي
رايق
1 (12)



الفصل الثاني

ورده بابتسامه : صباح الخير يا لبني
لبنى وهى تقبل يد أمها : صباح الفل والياسمين على احلى ماما فى الدنيا
وردة بحب : ربنا مايحرمني منك انتي واخوكي
لبنى بابتسامه : ولايحرمنا منك ابدا ياست الحبايب
جلست لبنى إلى منضدة الطعام لتناول فطورها
وردة بحذر : عرفتي طريق المدرسه يالولو
أومات لبنى برأسها : اه بس أول مره أروح مدرسة بعد الظهر
وردة بتفهم : علشان دي مدرسه مشتركة بيبقى فيها فترتين أكيد التيرم الجاي هتبقى فترة صباحية
لبنى وهي تلوك الطعام بفمها : لا بعد الظهر احلى طبعا
وردة بااستنكار : والله مااعرف ليه نقلكم من المدرسة التانيه كنت قريبة مننا كان لازم توضيب المباني والتعب ده
وبعد أن انتهت من فطورها قبلت امها وذهبت إلى صديقتها وصديقة طفولتها لينا
فهما أصدقاء منذ أن كانتا بالثالثه الابتدائيه منذ أن حضرت لبنى مع أهلها إلى تلك المدينه منذ سبع سنوات
وقفت لبنى أمام منزل لينا واخرجت هاتفها المحمول من حقيبتها واتصلت عليها لتنزل لها




نزلت لينا مسرعة
لينا باشتياق :لولو حبيبي
لبنى : كلبه مش بتسألي عليا
احتضنتها لينا باشتياق
لينا : ميبقاش قلبك اسود بقى
لبنى بابتسامه : ماشي ياستي
لينا : يلا بقى علشان الطابور مش يفوتنا
دخلتا المدرسة وحضرتا الطابور وصعدتا مع زملاؤهم على فصولهم



فتح غمرالمحل
والمحل يتكون من طابقين كل طابق منقسم إلى قسمين قسم الملابس الحريمي وقسم خاص بالملابس الرجالى
كان مكتبه الخاص بالإدارة في قسم الرجال في الطابق العلوي
وقد ورث هذا المحل عن أبيه من ضمن ميراث كبير
ولكن هذا المحل كان له مكانة خاصة عنده
أحد عمال المحل لعامل آخر :أستاذ غمر شكله زعلان اوي
العامل الآخر : فعلآ باين عليه جدا
فقد دخل غمر مكتبه قبل قليل وهو في حالة وجوم وضيق
سند يديه على المكتب ووضع راسه بين كفيه
غمر : يعنى كنت لازم اتسحب من لساني وازعلها
في حد يزعل أمه كده اكيد زمانها زعلت مني اوي
دخل عمرو المكتب بعد أن ظل فترة يدق على الباب ولم يجبه غمر
عمرو بغضب : ايه ياض بقالى ساعة عالباب وإنت ولا إنت هنا
وبعدين سلامة عقلك بتكلم نفسك يااهبل
غمر بحزن : والله ماسمعت
عمرو باستفهمام :مالك ياغمر
غمر : إتخانقت مع ماما
عمرو : مع طنط نجلاء ولا ...
غمر: مع ماما نور
عمرو : ليه
غمر : استنى هتصل بيها الأول
ضغط على أزرار هاتفه وكانت وقتها تقرأ وردها فى المصحف
رن هاتفها سمعت الهاتف
نور : صدق الله العظيم
أمسكت بالهاتف وقعت عينيها على رقمه فتركت الهاتف ولم ترد
عمرو :مبتردش
غمر بأسى : ايوة
عمرو : هو ايه اللي حصل
روي غمر لعمرو ماحدث
عمرو : اسمعني ياكبير هو كلامك صح وأخوك عايز يتشد بس طريقتك زفت ياحيوان
غمر : اتلم ياض لسانك دا عايز قطعه
ضحك عمرو ضحكه رجوليه قوية وابتسم غمر
: عمرو : وانت مروح خد حاجه حلوه وكلمتين حلوين من كلامك هتصالحك
غمر : حاضر



فى الفسحه المدرسيه
لينا برجاء : منار انتي لازم تنقلي للفصل بتاعنا خلي مامتك نيجى المدرسة وتنقلك
لبنى بمرح : ايوة لازم ثلاثي المرح يبقى فى فصل واحد
منار : حاضر هقول لماما تيجي معانا بكره
وبعد انتهاء الدوام المدرسي عادت لبنى إلى بيتها
وبعد أن أبدلت الزى المدرسى
كانت نائمه على السرير فدخلت امها
وردة : لبنى معلش انزلي اشتري لناعيش
لبنى بتعب : ومحمد فين
وردة :اخوكي فى الدرس
لبنى باستسلام : حاضر
قامت وابدلت ملابسها بأخرى للخروج ونزلت وكانت تمشي منهكه ومتعبه
وفى نفس الوقت الذى يخرج فيه غمر من المحل لذهب يصالح جدته هتف عمرو
عمرو : غمر متنساش اللي قولتك عليه
غمر وقد أدار وجهه نحو عمرو ليرد عليه
غمر :حاضر
وفجأة وقبل أن يلتفت مرة أخرى أمامه إصطدم بشخص
و ما إن إلتفت إليه ليعنفه وجد نفسه وقد تسمر أمام عينين بندقيتين ساحرتين تنظر إليه شذرا طبعا لأن صاحبتهما ذات جسم رقيق لا يتحمل صدمة بهذا الشكل فقد تماسكت حتى لا تقع
ظلت لبني تنظر إلي زوج العينين العسليتين وصاحبهما طويل القامة رشيق البنيان منتظرة أن يقدم إعتذاره عما حدث
ولكن وكأن الزمن قد توقف عند غمر وكأنه ذاب فى هاتين البندقيتين الساحرتين
مرت بضعة لحظات من تبادل النظرات مع إختلاف مشاعر كل منهما
تململت لبنى ونظرت إليه عابسه حانقة من صدمته لها
لبنى بحنق : مش تفتح
غمر بعد أن إستوعب الموقف
غمر: انا اسف
تركته وذهبت حانقة مستغربة
ظل غمر يراقبها حتى غادرت وإختفت عن عينيه تماما
غمر متحدثا لنفسه : مين دي انا اول مره اشوفها هنا
نفض الأفكار من راسه وتذكر جدته الغاضبة منه وذهب إلى محل الحلويات وأخذ بعض الحلويات التي تحبها جدته وذهب إلى البنايه يدعو الله أن ترضي عنه فهي اغلى شئ عنده
دخل البيت وجد صباح الخادمه التي تقيم معهم وتخدم جدته
غمر : صباح ماما فين
صباح : في اوضتها من الصبح
غمر : طيب هى اتغدت
صباح بأسي : لأ مرضيتش تاكل النهارده خالص ومزاجها متعكر اوي
غمر بحزن : طيب خدي ياصباح حطي الحلويات دي في أطباق وطلعيهالنا على اوضة ماما
صباح : حاضر
صعد غمر إلى غرفة جدته استأذن فلم ترد ولم تأذن بدخوله بالرغم من ان نور الغرفة مضاءا فقرر الدخول
فتح الباب ودخل
أغلقت المصحف وخلعت نظراتها الطبيه
نور بحده : أنا اذنت ليك انك تدخل
أشار برأسه يمينا ويسارا نافيا
نور بحزم : امال دخلت ليه
غمر بابتسامه: في ايه يانونو حد يقلب على غمر حبيبه كده كل ده علشان قولت كلمتين
نور بحده : قولت الكلمتين بقلة أدب وقلة ذوق صح ولالأ
غمر : ماهو
نور : حصل ولالأ
غمر : حصل ياكبيره بس متزعليش انا اسف
نور : لا مخصماك
غمر بحنان : وأهون عليكي يانونو يا نور عنيا
نور بابتسامه : أعمل فيك ايه بس
بس ببقى عايزه اخنقك وأول مااشوفك انسى
غمر : انتي حبيبي يانونو
دخل غرفته بعد أن قضى وقت مرح مع جدته إستلقى على سريره ووضع كفيه وراء رأسه وتذكر تلك العيون البندقيتين والتي رآها وهو لا يعلم من صاحبتهما ثم نام في سبات عميق
مرت عدة أيام كان يجلس في غرفة مكتبه منكبا على حسابات المحل الخاص به
دخلت نور إلى مكتبه فوقف على الفور وكانت الساعة السادسه مساءا
نور : مساء الخير ياحبيبي
غمر وقد لاحت ابتسامة صغيرةعلى شفتيه : مساء النور ياماما
لحظة صمت
غمر : حضرتك كنتي عايزه حاجه
نور : نجلاء كانت عزمتنا على العشا دلوقتى نفسها تشوفك اديلك فترة مش بتشوفك وانت واحشتها
غمر بهدوء: طيب ماتيجي هي
نور بحزم : هستناك تلبس علشان نروح
غمر حتى لايغضبها : حاضر ياماما
نور : غمر متقوليش ماما قدام نجلاء علشان بتزعل
غمر بحنق: حاضر عن اذنك


كانت تجلس على سريرها وسط كتبها فكانت لاتحب المذاكره على المكتب الخاص بها
لبني بانزعاج : اوف اوف بكره الفيزيا ضغطت أزرار هاتفها واتصلت على لينا
لينا بمرح: الو يالولو عامله ايه يا بيبي
لبنى بانزعاج : الفيزيا هتموتني
لينا بضحك : يالولو انتي اللي مش بتحبي المواد العلميه
بتنهد : فعلا
لينا : عايزين نتفق مع السنتر اللي جنب المدرسه علشان نروح نظبط الدروس
لبنى : فعلا لينا كان في حاجه تاني عايزه اقولك عليها
لينا : قولي ياحبيبي
لبنى : عايزين نغير الشارع اللي بنمشي منه للمدرسه
لينا : منار لسه كانت بتقولي على نفس الموضوع ده يبقى متفقين
لبنى : إشطه يلا اشوفك الصبح
لينا :اوكشن تصبحي على خير يابيبي
لبنى : وانتي من اهله
دخلت ورده على ابنتها
وردة : كنتي بتكلمي مين
لبنى : دي لينا صاحبتي
وقد تغيرت ملامح ورده للضيق
لبنى: في ايه ياماما كل أما سيرة لينا تيجي بتتضايقي
وردة : مش برتاح ليها يابنتي معرفش ليه
لبنى : ليه ياماما دي حتى لينا بتحبني اوي
وردة بتنهد : انتي عارفه اني في بعض البشر مش بارتاح لهم
لبنى : طيب
وردة: يلا ابوكي برا واخوكي رجع علشان نتعشي
لبنى بابتسامه : هرتب الكتب وارجعلك
وردة : يابنتي هو احنا عاملين المكتب ده لمين
لبنى : مبعرفش اذاكر عليه
وردة : طيب ياحبيبتي متتاخريش
لبنى : وراكي عالطول ياماما
خرجت وردة وتركت لبنى وسط كتبها



نعود لعائلة غمر
كان منزلهم له من العمر اكتر من أربعين عاما
فقد كان بيت نصر الدين العمري
وكانت عائله العمري مشهوره جدا وتتميز بحسبها ونسبها فى تلك المدينه
و البيت مكونا من خمس طوابق
الطابق الأول لنجلاء وهي أم غمر التي انجبته من رحمها وعاش معاها عشر سنوات من عمره
والطابق الثاني لمحمد ابنها الذى يكبر غمر بأربع سنوات فى الثالثه والثلاثون من عمره والتى قامت أمه بتدليله
ولكنه إحتفظ بصفاته النبيلة والتى جعلته لا يقبل أن أن يمس أيا من اخواته بسوء
وهناك أخت اكبر من محمد سنأتى على ذكرها لاحقا ولكن محمد هو الأكبر في الأولاد الذكور
وقد تزوج محمد في الثانيه والعشرين من عمره ومعه ابنتان
الطابق الثالث كان يخص غمر ولكنه ظل مغلقا لأن غمر مقيم مع جدته
الطابق الرابع لعبد الله وهو الأخ الأصغر من غمر بثلاث سنوات فهو في السادسه عشرين من عمره وكان شابا يافعا ملتزما ومتحملا للمسئولية ولم يكن مستهترا فموت ابيه وهو صغير جعل عوده يشتد أكثر واكسبه كيف يكون رجلا صلبا
وهو أيضا متزوج من سنتين وعنده ولد
الأخت الصغرى رقيه في الثانيه والعشرين من عمرها كانت شقيقة غمر من الأم فقط
لأنه عند موت الأب قررت نور أن تتزوج نجلاء من أخو زوجها للحفاظ على إلتئام شمل العائله
وأنجبت منه رقيه وياسين تزوجت رقيه من سنتين وعندها من الأولاد غمر
وتعتبر رقية فتاة غمر المدلله والمقربه من قلبه
وكان اغلب شباب العائله يتزوجون صغار السن
ياسين في الثامنه عشر من عمره وهو في ثالثة الثانويه
شاب به ملامح كثيره من غمر ومحمد
اخيرا نأتي إلى اختهم الكبرى والتي كانت تعد لغمر أما ثالثه له
فهي في أواخر العقد الثالث من عمرها وعندها من الأولاد حازم في الثامنة عشر من عمره وبنتا في الخامسة عشر من عمرها تدعي ايسل واخر العنقود ولد يدعي أحمد في العاشرة من عمره
رن الجرس وفتحت نجلاء
نور : السلام عليكم



 
 توقيع : الملكه




رد مع اقتباس
قديم 01-12-2019, 07:00 AM   #3



الصورة الرمزية الملكه
الملكه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 05-23-2019 (07:46 AM)
 المشاركات : 1,496 [ + ]
 التقييم :  11
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي
رايق
1 (12)



الفصل الثالث

نور : السلام عليكم
نجلاء بابتسامه : وعليكم السلام
بعد السلام والاحضان بينهم دخلت نور وجاءت نجلاء لتغلق الباب ظهر غمر
نجلاء : جبتيه ليه ياحاجه مش قولتك مش عايزه اشوفه
هم غمر بالكلام لكن نظرت له نور نظرة ناريه فحبس الكلام فى فمه
نور بابتسامه : قلبك ابيض يانجلاء وبعدين انا ظبطتهولك تمام ووعد إنه كل أسبوع هييجي يبص عليكي
كان غمر ينظر إليهم وهو يستشيط غضبا ويهمس فى نفسه ما هذا الذى تقوله نور
بنظرة غضب نجلاء : آخر مافكرت تسأل عليا وتشوفني ادخل ادخل يابيه
دخل دون أن ينطق ووضع الشنط التي بيده التي تحمل الفاكهة وغيرها وجلس بجانب جدته
غمر بغضب وصوت هامس : هو ايه اللي بيحصل ياماما
نجلاء : بتوشوش ستك بتقولها ايه ايه خلاص مبقاش عندك أم تسأل عليها خلاص مت ياسي غمر
نظر إلى جدته نور وحتى لا يشتعل غضبه أكثر وينفجر
نور : قوم بوس ايد امك واعتذر ليها



نظر لجدته بحدة
نور بحزم : اتفضل
قام لينفذ رغبة جدته وهو يريد أن يحطم كل ما يقابله فى البيت
قبل يد أمه
غمر وهو يتمتم : انا اسف
نجلاء معترضة وباستغراب : مصمصت بشفتيها
نجلاء : والله انا عارفه لولا الحاجه ماكنت هتيجي أنا مش عارفة إنت طالع براوي كده لمين ياواد
نور بحزم : خلاص يانجلاء بقى
نجلاء : ماشي ياحاجه هاقوم اجيب لكم حاجه تشربوها
نور : هتقومي تجيبي انتي هو مش النهارده يوم رقيه تبقى عندك مجتش ليه
غمر دون أن يقصد انه سيقع في مشكله : مسافرة مع جوزها
نجلاء بغضب : يعنى بتتصل تطمن على رؤى ورقية وانا اللي امك مبيهونش عليك تعبرني
نور : هو مبيتصلش بيكي خالص
نجلاء : آخر مره اتصل من اسبوعين
نظرت له جدته بغضب فنظر إلى الأرض وكان يعلم أنه سينول من صرامتها ما يستحق
قامت نجلاء إلى المطبخ
ضربته جدته بحده على راسه وهو ينظر إلى الأرض
نور بحده : في حد مايتصلش على أمه ولا يعرف حاجه عنها من اسبوعين
غمر: كفايه عليها محمد يسأل ويقعد في حضنها ليل ونهار
ضربته مره اخرى على راسه ضربة آلمته فأخذ يمسد بيده بحركة سريعة على مكان الضربة
نور : ابقى اسمع تاني انك متصلتش والله هاخد مفاتيح المحل منك وقعدك فى البيت زي النسوان سامع
غمر ويجز على أسنانه : سامع
نور بعصبيه : ولد قليل الادب دلعتك بزياده
دخلت نجلاء وبيدها العصير وبعض الحلوى على صنيه
نور بحده : قوم شيل عن امك الصنيه
قام على الفور وهو يقول لأمه : عنك
نجلاء : لا مطيع اوي ياواد
نور بحزم : اي وقت يقصر معاكي رني عليا بس وشوفى هاعمل فيه إيه
نجلاء بحزن : لو مش من نفسه ياحاجه يسأل ويطمن على أمه يبقى بلاش احسن يتصل ويبقى بناقص السؤال
نور وهي تحاول تغير مجرى الحديث : ماتتصلي على الولاد ينزلوا يتعشوا معانا
نجلاء : حاضر والله البنات مش سايبني ربنا يخليهم ليا عقبال مراتك ياغمر
غمر بحزم : لما ابقى افكر في أني اجوز هتجوز في البيت اللي تربيت فيه
نجلاء بحدة : وشقتك اللي هنا
غمر بحزم : شقتي مالها قولتك مش عايزها خليها لرؤى ورقية انا إتربيت وعشت هناك وهفضل هناك
نجلاء بابتسامه خبث : والبيه ناوي يتجوز امتى
غمر بغضب : لما احس اني محتاج اتجوز
نجلاء بعصبيه : ياواد انت هتجنني انت مبتغيرش شباب العيله كلهم اتجوزوا وأصغر منك واللي قدك معاهم عيل وإتنين
غمر بابتسامه سخرية : أغير أغير من ايه مش فاهم
نور بهدوء: يعنى مش نفسك يبقى معاك حتة عيل تفرح بيه
غمر بحزم : لأ نفسي بس لما احس اني لاقي الانسانه اللي أرتاح ليها وأقتنع بيها تكون زوجة لى مش جواز والسلام وبعد كده يحصل إنفصال
نجلاء بغضب : انفصال في عينك من امتى واحنا عندنا حد بيطلق مراته
غمربحدة : لو مفيش يبقى على إيدي هيبقى فيه إن شاء الله انا مش ناوي أعيش حياتي في قرف
نجلاء : إنتي ايه رايك ياحاجه هنفضل سايبينه كدا لحد امتى
غمر بغضب : ايه سايبينه دي هو انا عيل صغير ماليش رأي انا راجل وعندي 29 سنه يعني مش قاصر علشان حد يتحكم في حياتي بالشكل ده
نجلاء وكأنها لم تسمعه : إيه رأيك ياحاجه في نورهان بنت أختي أهي بنت زي القمر ماشاء الله
نور بهدوء : أنا شايفه انها زي القمر بس متنفعش لغمر
غمر بعصبيه وقد علا صوته : وحتى لو هتنفع أنا مش هتجوز بالطريقة دى ومش هارتبط غير باللي أختارها أنا ومتحاوليش تتكلمي على أى واحده ولا تورطينى فى خطوبة وبعدين جواز لأني ساعتها مش هوافق وماتبقوش تلومونى بعد كده على بحر الدم هيشتغل
نور بعصبيه : إتلم ياولد صوتنا جايب آخر الشارع أمك نفسها تفرح بيك
نزل عبد الله فى لمح البصر
عبدالله: في إيه ياغمر في إيه ياماما انتو بتتخانقوا ولا إيه
نور بحب: تعالى ياإبن الغالي
نور امرأه قويه مات ولديها الاثنين فى حياتها مما زادها قوة وصرامه
عبدالله بابتسامه : ستي هنا إيه النور ده
دخل إلى جدته وقبل يدها وقبلته من رأسه
عبدالله: عامله ايه ياحاجه وحشتني جدا والله
نور بحب : بخير ياحبيبي
سلم الشباب على بعضهم
عبدالله : وحشني ياض
غمر : وإنت يامعلم مبتجيش المحل ليه
عبدالله: كان عندي شوية شغل كده اليومين اللى فاتوا دول كام مقاولة كده في 6 أكتوبر وخلاص فضيت يامعلم
غمر: إنت وياسين فى الشغل ده ولا لوحدك
عبدالله: لأ ياسين كان معايا الحمدلله بدأ يتعلم ماشاء الله عليه بيلقط بسرعة
غمر بابتسامه : ربنا يبارك فيه
تاني يوم قام من نومه منزعجا فهو لم ينم في سريره لقد أقسمت أمه عليهم بالمبيت في شقتها
قام من النوم وخرج إلى الحمام
غمر وأثر الانزعاج عليه: صباح الخير
نور بابتسامه : صباح النور ياحبيبي
نجلاء : صباح النور مالك يا غمر
غمر : معرفتش انام كويس
نور : علشان غيرت مكان نومك
نجلاء بحنق : هاقوم احضر الفطار وتركتهم ودخلت المطبخ
غمر بضيق : هي مالها
نور بإبتسامه : بتغير عليك يلا ادخل ياكسلان صلى الضحى وتعالى افطر
غمر ولقدلاحت ابتسامه على ثغره : حاضر يانونو ياقمر انت

تسلل ضوء الشمس على وجهها مما جعله عابسا
لبنى عابسة : قولت ميت مرة محدش يفتح ستاير الاوضه
لبنى بتوعد: ماشي يامحمد والله لما ترجع من المدرسه عيل برأس حمار
دخلت وردة على ابنتها وجدتها عابسه تزبد وتتوعد محمد
وردة : مالك يالولو
لبنى بضيق: ابنك إللى مش هيبطل عمايله الزفت دي قولتله ميت مره متدخلش اوضتي وتفتح الستاير ومفيش فايده
وردة بتفهم : أنا هبقي اتكلم معاه لما ييجى يلا اقومي الفطار جاهز علشان تلحقي تنزلي مدرستك
لبنى : حاضر إغتسلت وفرشت أسنانها وتوضات وصلت الضحى وإرتدت زيها لمدرسى وجلست إلى منضدة الطعام لتفطر
وردة بحزم : لبنى إشربي اللبن
لبنى بانزعاج : يوووه لا بقى هو لازم كل يوم لبن
وردة : أنتم غيرتم الطريق بتاع المدرسه ليه
لبنى: لأ مافيش بس في واحد حيوان كان بيضايقنا في الراحة والجاية فقولنا نغير الطريق ده
وردة بتفهم : امممممممم والطريق التانى أمان
لبنى اومات برأسها لأعلى وأسفل موافقه بحماس: أه أصله طريق حى كده وفيه حركة والناس راحة جاية فيه وكله محلات ومحدش بيضايقنا وكدا
وردة : تمام كنت عايزه أقولك على حاجه
لبنى بإصغاء : إتفضلي ياماما
وردة : بصي يابنتي إنتي معدتيش صغيرة ودخلتى على مرحلة المراهقة والمرحلة دى بتكون البنت فيها معرضة إنها تحس ببعض المشاعر المختلفة حب أو إعجاب لشخص ما لكن اللى لازم تعرفيه إن المشاعر دى بتحسى بيها بقلبك فقط لكن عقلك فى سنك دا بيكون لسه ماوصلش لمرحلة النضج اللى ممكن تحددى فيه الصح من الغلط أو الخير من الشر لوحدك ولازمك فى الوقت ده النصيحة من إللى أكبر منك وأنا بقولك الكلام ده دلوقتى علشان زي ماكنا أصحاب دايما قبل كده لازم نكون اصحاب دلوقتى وخصوصا في المرحله دي لأن دي أهم وأخطر مرحله في حياتك وأنا كل اللى يهمنى إنى أوصلك لبر الأمان سمعاني ياقلبي
لبنى : سامعة وماتخافيش على بنتك يا قمر
قبلت يد امها واحتضنتها بشده لبنى: وبعدين أنا لايمكن أخبي عليكي حاجه أبدا
مسحت أمها على رأسها
وردة : ربنا يقرب ليكى كل خير ويبعد عنك كل شر ياعمري
ابتسمت لبنى ابتسامه حب

في مكتب غمر
عمرو : بقولك ايه تعالى نقف برا الواحد زهق من قاعدة المكتب دي
غمر وقد ترك ملف الحسابات الذي بيده : محمد هيجنني سايب الحسابات كلها عليا
عمرو : تعالى نتكلم برا
غمر وأثر الانزعاج عليه : حاضر
ووقفا أمام المحل
عمرو : في إيه بقى
غمر: ملفات الحسابات كلها أنا اللي بخلصها
عمرو : طبيعي ياغمر إنت خريج تجارة وفاهم في الحاجات دي وده شغلك
غمر بعصبيه : كل حاجه على غمر غمر
عمرو : انت كنت عند طنط نجلاء امبارح
غمر بحنق : اه
عمرو وهو ابن عم غمر وصديقه المقرب وهو شاب متوسط الطول صاحب عينين سوداوتين وشعر أسود غزير وبشره بيضاء فكان أقرب لغمر في الشبه هو ومحمد اخوه
توقف غمر عن الكلام فجأة ولاحت ابتسامه على وجهه

ملحوظة:
لكل اللي سأل على معنى اسم غمر معنى الاسم في المعجم لي معاني كتير حسب التشكيل وحسب تشكيل الفتح زي ماانا بقول هو صفه تدل على الثبوت
والعمق وليس ضحل
كثير المعروف والكريم السخي
نطق غمر زي نطق اسم عمرو بالظبط مع اختلاف العين عمرو مش عمرو
ثانيا بالنسبه في غلطه فالفصل الثاني
سن ياسين 18 عام وهو في ثالثة الثانويه
وسن عبدالله 26 عام مش 24 واسفه على الخطأ بس كان عدم تركيز



 
 توقيع : الملكه




رد مع اقتباس
قديم 01-12-2019, 07:02 AM   #4



الصورة الرمزية الملكه
الملكه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 05-23-2019 (07:46 AM)
 المشاركات : 1,496 [ + ]
 التقييم :  11
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي
رايق
1 (12)






الفصل الرابع

توقف غمر عن الكلام فجأة ولاحت ابتسامه على وجهه
عمرو باستفهام : أنا معرفش إنت واخد موقف عدائي ليه من طنط نجلاء
كان غمر فى هذه اللحظة لا ينصت إليه إنما عينيه وأذنيه مع تلك الفتاة ذات البندقيتين الساحرتين والتي يراها للمرة الثانيه ولا يعلم مالذي جذبه إليها
كان يبتسم وطابعة الحسن على ذقنه تزيد من وسامته والتى طالما كانت إبتسامته الساحرة سر جاذبيته ومحط أنظارفتيات كثيرة
فقد كانت معجباته من الفتيات يتخذن حجة شراء الملابس من المحل ظنا منهن أنه موجود في قسم الحريمى ولأنه كان يعلم ذلك فقد جعل مكتبه في قسم الرجالى للإبتعاد عن هذه الفتنة
عمرو : إنت ياض مش بكلمك ... إنت يابني ...هييييه ... بتبص على ايه
غمر وكأنه فى ملكوت آخر غير منتبها لعمرو
نظر عمرو إلى ماينظر إليه غمر فوجده ينظر إلى ثلاث فتيات يرتدين زى المدرسة الثانويه ويمرون من أمام المحل وهم فى طريقهم للمدرسة ويتبادلون الحديث
فى هذه الأثناء نظرت منار إلى ساعتها
لبنى : بتبصي في ساعتك ليه



منار برجاء : شوفوا بقه لسه ناقص نص ساعة على الطابور
لينا : تمام إيه المشكله يعنى
منار : فيه بلوزة كانت عجباني أوى فى المحل ده ممكن تتدخلوا معايا أقيسها قدامكم وتقولولى رأيكم إيه ولو كويسة أشتريها وأنا معايا الفلوس
لينا: رأيك إيه يالولو
لبني وكأنها تفكر
منار برجاء: بليز يالولو
لبنى بإبتسامه سحرت زوج العيون العسليتين التي تراقبها بشغف ولايعلم صاحبهم ما الذى أصابه عندما وقعت عيناه عليها أول مره ولا الذي أصابه فى هذه المره
إلا انه يشعر الآن بشعور لم يحسه من قبل وماهذا الذى يخفق بين جنباته ويضخ الدماء إلى رأسه بهذه القوة والسرعة
لبنى: موافقه
سارت الفتيات فى إتجاه المحل وحينما وصلوا كان يقف غمر وعمرو
وكان عمرو يقف فى حالة ذهول ودهشة من الحالة الغريبة التى عليها غمر والذي يراه أول مره في تلك الحاله
لبنى برزانه وثقة : السلام عليكم
رد غمر بصوت حانى وكأنه لايرى غيرها: وعليكم السلام
دخلت منار ولينا بدون إلقاء السلام
لينا: إيه سلام عليكم دي إنتي عايزوهم يقولوا علينا إيه ... بلدي
لبنى باستغراب: بلدي إيه يا بنتى أمال كنت اقول إيه
لينا : بونجور .. صباح النور
لبنى : إنتى ناسية إن إحنا مسلمين وإن أفضل تحيه هى تحية الاسلام ياست لينا
منار : بقولكم ايه خليني أشوف البلوزة ونخلص
دخلت منار للبروفه
عمرو: إسمه إيه اللي حصل ده وبيطلعوا إمتى إن شاء الله
غمر : مش فاهم هما مين اللى بيطلعوا إنت أهبل يلا
عمرو : نعم ياإبن نجلاء
غمر : عمرو مبحبش الكلمه دي إنت عبيط كمان ولا إيه
عمرو : مين الهانم دي وعلاقتك بيها إيه إعترف بدل مافضحك في العيله كلها
غمر : إخرس ياض إنت حكاية إيه ورواية إيه هاحكيلك بعدين سيبني بقه أشوف شغلى أنا داخل أمر على قسم الحريمي
عمرو باعتراض : نعم ياروح طنط من إمتى ده إن شاء الله
غمر بحزم : إطلع من دماغي ياض إنته
خرجت منار من البروفه
منار : رأيكم إيه
لينا بإنبهار : تحفة
منار : رأيك إيه يالولو
لبنى : رأيي مش هيعجبك ياموني
منار بحزن : ليه وحشه
لبنى: لا تحفه بس متنفعش خروج خالص
لينا باعتراض: ليه دي تحفه
لبنى : ضيقه جدا ومجسمه مبينه كل تفاصيل جسمك
لينا بضيق : بطلي تقاليدك المتزمتة دي
لبنى : دى مش تقاليد ولا تزمت ده ديننا إللى بيقول كده إنت ماسمعتيش رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قال إيه علي وصف اللي بيلبس بالشكل ده .. فيه حديث شريف بيقول فيما معناه إن هايكون من أهل النار صنف من النساء ووصفهم بإنهن كاسيات عاريات مائلات مميلات ومش هيشوفوا الجنه ولا ريحها حتى
عايزه كلام الرسول إللى فى الحديث ينطبق عليكي ياموني رسولنا الكريم عايز يحافظ علينا وبعت لنا رسالة
وبعت لنا رسالة بتقول لنا متبقيش سلعه رخيصه لكل عين تبصلك لأنك هاتشيلى ذنب كل عين تبص لك كمان إيه رأيك بقى لو شايفه إن رسولنا بيقول حاجه غلط يبقى إشتريها
منار بابتسامه : ياحبيبي يارسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام خلاص يا لولو مش هشتريها كويس إني خدت رأيك
خرجت الفتيات وكان يظهر عليهم أثر المناقشة
ريم (عاملة المحل ) تحدث نفسها : ماشاء الله عليهم
غمر وقد أكله الفضول: في إيه ياريم
روت له ريم ما حدث
إبتسم إبتسامة رضا ودخل إلى مكتبه وجد عمرو بمكتبه وينظر إليه بنصف عين ويهز رأسه
غمر وقد تصنع عدم الفهم : في إيه بتبص لي كدا ليه يابنى
عمرو : على بابا يا روميو
غمر : إيه ياعمرو مالك النهارده بتقول كلام غريب روميو وقيس
عمرو : مين الهانم اللي حضرتك لما شفتها بقيت مش على بعضك كدا ورحت فى ملكوت تانى وساعة ماشفتها كنت هتقع من الفرحة
غمر: بس يابني مفيش كلام من ده إنت إتهبلت ولا بيجيلك تهيؤات
عمرو بتهديد مصطنع: خلاص أنا هاروح لستي نور وهي بقى هتعرف تقولنا مين دي
غمر بجديه: إياك ياعمرو تحكي فى الموضوع ده مع حد .. لحد مانعرف مين دي
أوما عمرو برأسه بالموافقة
ونظر إليه وأشار أصبعه السبابه إلى وجهه: بس على فكره دى عمرها ماهتبصلك وإنت كدا
غمر بضيق : مالي كدا
عمرو وهو يسحبه من يده: قوم كدا قوم
قام غمر من مكانه ومشى مع عمرو كالمنوم مغتاطيسيا ووقفا أمام المرآة
عمرو: ده منظر شاب عنده 27 سنة
غمر وقد صدم من كلام عمرو: ماله شكلي
عمرو : إنت أهبل يلا مش شايف مكبر نفسك إزاي أقولك على حاجه سيبلي نفسك
غمر بعدم فهم : مع إنى مش فاهم حاجه بص إشطه معاك يا معلم
عمرو : بس مافيش أي خطوة هتاخدها غير لما نعرف نظامها إيه الأول
غمر بجدية: بس أنا حاسس إنها صغيرة ياعمرو
عمرو: لا دي شكلها معديه 18
غمر : إزاي وهي لسه في المدرسة الثانوى
عمرو: ممكن تكون دخلت كبيرة سنه وهي دلوقت في ثالثه زيي كدا لما كنت دخلت المدرسة كبير سنة
غمر محاولا إقناع نفسه وقد لاحت على شفتيه إبتسامة خفيفة: تصدق فعلاً ممكن برضه
عمرو بخبث وهو يغمز له بعينه: بس إنت باين عليك واقع أوي لشوشتك
غمر بهيام : معرفش يا أخى ايه اللي
بيحصلي أول مابشوفها مع إن دى تاني مره أشوفها بس حاسس إني أعرفها من زمان معرفش إزاى
عمرو : يابيضه وقعتي
غمر وقد إحمر وجهه: يلا يابني نبدأ شغل ماما عايزه الحسابات كلها
عمرو بخبث : أحبك وإنت بتتكسف كده
غمر دون أن يرفع عينيه من على الورق : إتفضل ركز بقه معايا خلينا نخلص



كانت تجلس إلى مكتبها فى المنزل وترتدي نظارتها الطبيه تتفقد ملفات الحسابات
نور بضيق : الإيرادت أقل من الشهر اللي فات
غمر بأسف : فعلا
نور بحده : أفهم من ده إن إنت مش شايف شغلك عدل تقدر تقوللى ليه
غمر بهدوء : المحل مش إدارتي أنا لوحدى بس على فكره
نور بحزم: غمر متستفزنيش المحل إيراداته بتتراجع ليه
غمر بضيق: معرفش وزي مابتحاسبيني حاسبي محمد ممكن يكون العجز من عنده
نور بعصبيه : إنت حاطط أخوك في دماغك ليه مالك بيه عملك إيه أخوك دا مابيطقش حد يمس شعره منكم ولا بيحب حد يجيب سيرتكم بكلمة وحشة وكل ماكلمك كلمه تقولي محمد محمد هو في إيه ياولد
غمر بضيق : انا مقولتش حاجه غلط إحنا الإتنين شركا في إدارة المحل زي مابتحاسبيني حاسبي محمد مقولتش حاجه غلط ولا إتهمته إتهام زور يعني علشان الدفاع اللي حضرتك عملتيه ده وكأني قولتلك روحي إعدميه
أنهت نور المناقشة لحين الرجوع إلى محمد وخرج غمر وهو يتمتم بعصبيه وضيق
وفى اليوم التالى كان يجلس على مكتبه فى المحل يتناول فطوره فلم يتناوله مع جدته كعادته وخرج من المنزل مبكرا حتى لاتراه جدته دخل عليه عمرو
عمرو بابتسامه : صباح الخير
غمر بضيق : وعليكم السلام
عمرو وهو يحدق به: مالك ياغمر روي له ماحدث مع جدته بالأمس
عمرو : ممكن أعرف إيه سبب خلافاتك مع أخوك وأمك وليه بتعمل كدا مش عادتك إنك تكون مش طايق حد كدا وبعدين اللي مش طايقهم دول أخوك الكبير وأمك
غمر بمرارة وحزن : أمي .. أمي اللي فاكره بس حقها عليا لكن حقي عليها مش موجود أمي اللي خلفتني وبعد ماخلفتني كأنها مجبتنيش ولا كأنها تعبت فيا
أمي اللي طول عمرها كل إهتمامها بس لأخويا الكبير وإخواتي التانيين وأنا أمري منتهى عندها من زمان من قبل ماعيش مع ستي نور
دايما بيقولوا إن الوسطاني مظلوم لكن نسيوا يقولوا إنه كمان مقهور
وفى هذه اللحظة ملأت الدموع عينيه ولكنه تماسك وحبسها أن وفضلت حبيسة عينيه وتحاشى يبص لعمرو وكأن شريط حياته فى طفولته بيمر قدامه
غمر بحزن إحمرت عيناه من أثر مقاومتة الدموع الحبيسة وبأسى: كان حضنها وحنيتها لمحمد وعبدالله وبس محمد الولد البكرى وأول فرحتها وعبدالله كان آخر العنقود حتى بعد ماااتجوزت عمي رافت الله يرحمه وخلفت رقيه وياسين كانت بتعامل عبدالله علي انه اخر العنقود ومحسستهوش ابدا بااني وجودهم هيغير حاجه أما أنا فمكنش ليه مكان فى الحضن ده وكنت منسي و ضايع بينهم ماكنتش بتفكر حتى تفتكرنى بكلمة حنان أوطبطبة أم لإبنها وحتى لما كنت أتأخر على ميعاد الغداء أو العشاء كنت أتمنى إنها تفتكرني لكن للأسف كنت برضه مش على بالها خالص وكأنى ماليش وجود ولما بابا مات حسيت إني حياتي إنتهت في البيت ده
دى حتى مزعلتش عليا أو منى لما سيبتلها البيت ومشيت ولاحتى دمعت دمعه على فراقي على عكس لما محمد كان بيكون مسافر كانت بتعمل مناحه لغاية مايرجع
والله أنا مش بكرهها بس كان نفسي أحس إني موجود في حياتها أحس بإهتمامها زى بقيت إخواتى
أما عن محمد كل اللي بتمناه أنه يتحمل المسئوليه شويه
لكن غير كدا هو أخويا الكبير اللي بحترمه وبحبه ومبكسرش له كلمه
ده مكان بابا الله يرحمه كفايه انه بيعاملنا بحنية بابا بس نفسي يفوق من دلعها ليه ويفهم إننا محتاجينه
فى تلك الأثناء دخل محمد المحل
كان هو وغمر بينهما تشابه كبير كان لايفرق بينهم إلا إستدارة الوجه
محمد بجدية : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقف غمر وعمرو إحتراما له وردوا السلام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كل من كان يرى محمد العمري وغمر يعطى محمد العمري
سن أصغر من سن غمر وأن غمر هو الأخ الأكبر
فقد كان محمد يولى إهتماما كبيرا بهيئته ومظهره ولذلك كان محط أنظار كثيراً من الفتيات وكان الجميع لايصدق أنه فى أول ثلاثينات من عمره ومتزوج ولديه فتاتان
دخل محمد عليهم المكتب وهو يرتدي تيشرت ابيض وهو لونه المفضل وبنطلون جينز اسود وكاب على رأسه
محمد ويعلو وجهه الهم والإنزعاج: هات الملف الزفت ده لما أشوفه
غمر : حاضر
عمرو بهمس : شكل ستي نور عملت معاه الصح وهيطلعه عليك
غمر بهمس : وأنا مالي أنا عملتله حاجه
محمد بعصبيه : إقعد إتوشوش إنت وهو وأنا يتحرق دمى
عمرو معتذرا : أنا اسف ياريس أنا هروح المحل بتاعي عن إذنكم
خرج عمرو مسرعا دون الإنتظار لرد
غمر : إتفضل الملف
أخذ الملف من يد أخيه وإرتدي نظارته الطبيه
محمد بضيق : فعلا الإيرادات قلت عن الشهر اللي فات ومش بنسبه قليله لأ دى كبيرة
غمر : أه
محمد بأسي : بسببي صح
أطرق غمر برأسه لأسفل ولم يجب
صمت محمد قليلا وظل يفكر أحس غمر بأنه يريد أن يكون وحيداً
غمر : طيب أنا هنزل أمر كدا على المحل
محمد شاردا : إتفضل


 
 توقيع : الملكه




رد مع اقتباس
قديم 01-12-2019, 07:04 AM   #5



الصورة الرمزية الملكه
الملكه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 05-23-2019 (07:46 AM)
 المشاركات : 1,496 [ + ]
 التقييم :  11
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي
رايق
1 (12)






الفصل السادس

نظر غمر إلى ساعته وجد أن الوقت قد حان لمرور فتاته
نزل مسرعا ولكنها كانت قد ذهبت فلمح ظلها وهى تبتعد فى آخر الشارع
دخل المحل وهو يزفر في ضيق وتوجه لعمرو
غمر بحزن: ملحقتش أشوفها
عمرو بابتسامه : غمر إنت بتحبها بجد
غمر : أنا معرفش يعني إيه حب علشان عمري ماحبيت قبل كدا بس ياعمرو بحس بإحساس غريب أوي لما بشوفها بأكون سعيد وقلبي بيرقص من الفرحة لما ببص في عينيها بحس بأمان ... هو ده الحب ياعمرو
عمرو بابتسامه : أه ياحبيبي
غمر بنفس لهجة الرومانسية : بجد ياعمرو
عمرو بصوت رجولي : إخشن ياض إخشن ياإبن عمي
فعمرو هو الصديق المقرب لغمر وإبن عمه الثالث فكان لغمر أربعة أعمام وعمه واحده وعمرو متزوج من ثلاث سنوات وعنده تاليا وهو وغمر في نفس العمر



عمرو : غمر هنروح الجيم النهارده وبعدين نروح عند ستي سوا
غمر وهو في عالم آخر : ماشي ماشي
عمرو : انا هروح المحل بتاعي
غمر بنفس لهجة الولهان : ماشي
قبل أن يذهب عمرو قذفه بعلبة العصير التي بيده
عمرو بضحك : فوق ياأهبل
غمر بغضب : عن أبو شكلك
ظل غمر يتابع لبنى يوميا وينتظرها فى مواعيد مرورها
حتى ظهرت في يوم كالعادة مع زميلاتها ولكنها هذه المرة كانت ترتدي جيبه جينز وعليها بدي احمر وطرحه سوداء وبمجرد أن رآها غمر بهذه الملابس أحس بالضيق والغضب يتملكه
ولما إقتربت فى طريقها منه وما إن همت بالنظر إليه وجدته ينظر إليها بغضب وقام بالدخول إلى المحل عابسا
منار : لبنى هو ماله ده النهارده اول مره يبصلك بالطريقة دى
لبنى بغضب : ده شكله مجنون
لينا بغيره : سيبك منه يابنتي
منار: بس انتي يالينا إستنى
نظرت منار جيدا إلي لبني وتفحصتها جيدا
ذهبوا ليلحقوا بالدرس وكان عقلها مشغول جدا بما حدث ولا تعلم سببا لتغيره من ناحيتها وفى الحصة فقدت تركيزها ولم تعى منها شيئا بل كانت تعد الثواني و الدقائق لتخرج وتراه مرة ثانية لعلها تقرأ فى عينيه سبب نظرته الغاضبة
نظر إلى ساعته
عمرو : غمر هو انت مش هتنزل صاحبتك زمانها جايه
غمر بضيق : لا مش هنزل هطمن عليها من هنا هبص عليها من الشباك
عمرو : ليه
غمر بغضب : شفت لبسها عامل إزاى ولا الشباب اللى كانوا هياكلوها بعنيهم بسبب لبسها الضيق
صمت عمرو فهو يعرفه عند غضبه
وصلت عند المحل وفوجئت بعدم وجوده ينتظرها كعادته فحزنت بشدة
كان ينظر إليها ويتأملها من شباك المكتب فى صمت وغضب وكأنه يمتلكها ولايحق لأى شخص آخر أن ينظر إليها
ذهبت إلى بيتها وأغلقت الباب ودخلت غرفتها إرتمت على سريرها وظلت تبكي بشدة لا تعرف ما هذا الشعور الذى نما بين جنبات صدرها وكأن قلبها موجوع من شئ لاتعلم سببه

أما لينا فقد دخلت غرفتها بعد أن وصلت منزلها وهى تزفر في ضيق وتحس وكأن نار تأكل قلبها و أخذ هذا الإحساس يتحول تدريجيا إلى حقد وحسد
لينا بغل : إشمعنا كلهم بيحبوا ويتحبوا الا انا فيها ايه لبنى اكتر مني علشان يحبها
.................................................. .......................................
فى تلك الأثناء كانت لبنى فى حالة يرثى لها وكانت فى حاجة لمن تتكلم معه فطلبت لينا
لينا فى ضيق تجد إسم لبنى يضئ بهاتفها فأمسكت به وهى تحدث نفسها والزفته دى عايزه إيه دلوقتى
ترد لينا وقد تصنعت الحب: الو يابيبي
لبنى ببكاء: شوفتي يالينا شوفتى بصلي ازاي ومكانش موجود وإحنا راجعين زي كل مره
لينا : انتي حبتيه يالبني
لبنى ببكاء : مش عارفه يالينا مش عارفه
لينا متصنعة الود: عايزه تأدبيه
لبنى ببكاء : أه
لينا : خلاص اسبوع متعديش من هناك وخليه يتعلم الأدب
لبنى : صح يالينا
.................................................. ................................
أخذت تقلب الأحداث فى رأسها تحاول ترتيبها
منار تحدث نفسها : ياترى إيه اللي خلاه يتضايق منها كدا
.................................................. .......
وفى اليوم التالى فى المكتب داخل المحل
عمرو : غمر سرحان في ايه
غمر بحزن : زعلان منها أوي
عمرو : بتحب واحده لا عارف إسمها واديلك شهرين مقضيها نظرات حضرتك ناوي تنطق امتى لما تلاقيها لابسه دبلة واحد غيرك
غمر بحزن : خايف تكون مش بتحبني
عمرو : لأ بتحبك
غمر ببريق في عينه: ايه اللي بيخليك تقول كدا
عمرو : نظراتها ليك يامعلم هو إنت ضايقتها النهاردة
غمر بحزن : اه
عمرو : ازاي
غمر بحزن : بصيت ليها بعصبيه كدا وسبتها ودخلت
عمرو : غمر بعصبيه ولا بقرف
غمر بتردد : ماانت عارف نظرتي لما بأكون مضايق
عمرو : يامتخلف يااهبل اشرب بقى
غمر بتوتر : ليه بس
عمرو : هاتشوف
غمر : بقولك انا همشي بدري النهاردة
عمرو : ليه
غمر : هاروح عند رؤى
عمرو : سلملي عليها
غمر بمرح : بس هى ترضى تسلم عليا
عمرو : ليه كدا
غمر : زعلانه مني بقالى شهر مروحتش عندها
عمرو : اممممممممم دي هتفضحك
ضحك غمر ضحكه رجوليه قويه وذهب إلى محل الحلوى واشتري الكثير من الحلويات الشرقية ثم ذهب إلى فكهاني واشتري فاكهة وصعد إلى شقة أخته وضرب الجرس بصعوبة بسبب الأشياء التي يحملها بيده فتح زوج اخته وهوأيضا ابن خاله

هشام بترحيب : ياهلا ياهلا
غمر بابتسامه : واحشني يااتش
هشام : عنك عنك ليه كل ده
غمر بابتسامه : ايه يابني دي حاجه قليله
هشام بخبث : بتراضي رورو
غمر بخبث وابتسامه : اه
هشام : ناويالك دي هتشعلقك
غمر : لا ده انا امشي بقى
هشام بضحك : رايح فين هو دخول الحمام زي خروجه ادخل
رؤى من غرفتها
رؤى : مين ياهشام
هشام : غمر ياحبيبتي
غمر : بتدبسني
هشام : استلقي وعدك خرجت من غرفتها وذهبت إلى حيث كان يقف غمر وهشام على الباب أغلقت الباب وقبل أن تسلم عليه أمسكته من أذنه بشدة وهشام لم يتمالك نفسه من الضحك
رؤى : بقى ياواطي شهر متجيش عندي
غمر بتوجع : وداني وداني يابت
رؤى : ياقليل الأدب في حد يقول يابت لأخته الكبيرة فاكر ياواد علشان طولت وكبرت وبقيت زي القمر مش هشدلك ودنك
غمر باابتسامه : طول عمري قمر يابت
رؤى وهو تحضنه : واحشتني ياواطي غمر
وهو يحتضنها : وانتي كمان واحشتني اوي ياعمري قضى مع اخته وقت لطيف فهو يحبها حبا شديدا
رؤى : ماتبات معانا
غمر : مانتي عارفه ماينفعش اسيب ستي
رؤى : طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك وانا بإذن الله هروح لستي يوم الخميس
غمر : بإذن الله
مرت ثلاثه ايام دون أن يراها لأنها فعلا نفذت حكمها القاسى عليه وعلى نفسها من قبله وغيرت خط سيرها وسلكت طريقا آخر
فكان فى أسوأ حالاته المزاجية وكل شئ أصبح عنده بلا طعم والحياة عنده لاتطاق ولولا أنه ما زال يحتفظ ببعضا من عقله لذهب وإنتظرها عند المدرسة ولكن حياءه وأخلاقه منعاه من ذلك
دخل عليه عمرو وهو يقف عن نافذة المكتب ينظر إلى الطريق بنظرة تائهة فى وجوه المارة يبحث فيها عن ملاكه ذو البندقيتين الساحرتين
عمرو يقف مستندا بكتفه على الباب وضاما يديه إلى صدره : ياعينى على الجميل لما تبهدله الأيام
غمر متفاجئا وقد ظهر عليه الضيق : عمرو إنت هنا من إمتى
عمرو : تصدق إنت تستاهل اللى يجرالك علشان تبطل نظرتك الزباله دى لما بتتضايق من حد بس سيبك إنت اللى حصل ده كان مؤشر كويس
غمر بضيق وهويجلس: في ايه بقى
عمرو: إنك طلعت بتحس وعندك شعور وقلب لأ ييجى منك يلا إن شاء الله
غمر: أصل إنت عيل فايق وهتقعد تتسلى عليه شوفلى حل بدل التلقيح ده
عمرو : يا عم متخافش وإتقل كده شويه متبقاش خفيف البت برضه كمان على فكرة حاسه بيك وفاهمه انك بتحبها وعلشان كده بتتقل عليك شويه
غمر بحزن : أيوه يعنى الكلام ده هيفيدنى بإيه دلوقتى وأنا معدتش بشوفها وهاجنن
عمرو : هتشوفها بس لما تعدي فترة عقابك
غمر متفاجئا وبغضب: يعنى عقابى وهى تعاقبني ليه هي فاكرة نفسها مين
عمرو مقاطعا: أميرة قلبك يا ملك قلبها
قالها عمرو وتركه وذهب
إكتمل الأسبوع وهو يجلس إلى منضدة الطعام مع جدته يقلب فى طبقه بالملعقة دون أن ياكل
نور : خليك إنت كل يوم تقلب في الطبق كدا وفى الاخر متاكلش لقمه
غمر : مليش نفس ياماما
نور : ليه يا حبيب ماما
غمر : مش عارف
نور : حد مزعلك ياعمري
غمر : لا
نور بحزن : طيب مالك وسايب ذقنك كدا ليه
غمر : هبقي احلقها حاضر انا هاقوم بقى
قامت عابسه فقد ضايقها حاله الجديد فلم تره من قبل بهذه الحالة
.................................................. ...................
نور الجوناء الذهبيه وذات البندقيتين الساحرتين وقد أضاء هاتفها برقم زميلتها منار
لبنى : الو
منار بدون مقدمات: عارفه غمر بصلك كدا ليه
لبنى متسائلة وقد إنتبهت من حالتها التى لاتقل عن حالة غمر كثيرا: غمر مين
منار : يابت الواد اللي بيقف قدام المحل ويبتسملك كل يوم عرفت اسمه امبارح كنت معديه من هناك وواحد بينادى عليه
لبنى بخجل وهى تهمس : اسمه عسول
منار وقد سمعتها: الصراحه اه المهم عارفه بصلك ليه كدا يومها
ظهر على صوتها الضيق وقد تذكرت نظرته النارية التى خلعت قلبها
لبنى : ليه بقى
منار : علشان الطقم اللي الست لينا أصرت يومها إنك تلبسيه وطبعا إنت عارفة إنه كان ضيق وصاحبنا وقتها غار عليكى ياهانم
لبنى وهى تقضم شفتيها من الخجل وفى داخلها إحساس جديد عليها وأن هناك من يهتم لأمرها ويغير عليها وهذا أجمل ما تشعر به البنت خصوصا فى هذه السن
سـألت بشغف وحماس : وإنتي عرفتي منين
منار : قعدت أعصر دماغي وأشوف إيه الغلط اللى إنتى عملتيه فى اليوم ده مكانش غير لبسك الطقم ده
لبنى ومازالت على حماسها وقد إرتكزن على ركبتيها وهى على سريرها : وإنتي شايفه أعمل إيه دلوقتى
منار: مافيش كلام ترجعي تانى تمشى من هناك وهتلاقيه مستنيكي صدقيني يلا إلبسي بسرعة علشان منتاخرش على المدرسه
إرتدت زيها المدرسى فى لمح البصر فقد أوحشها ذو العيون العسليتين وتأكدت من إحكام حجابها جيدا وذهبت هي ومنار ولينا فى طريقهم المعتاد فرأته كما توقعت منار وكأنه ينتظرها فى مكانه منذ أسبوع وقد طالت لحيته قليلا وهندامه كان غير منمقا كعادته وعسليتاه وكأنهما لم تريا النوم من زمن مما زاده وسامه وسحر
وجدته ينظر إليها باشتياق ووجد وعيناه تنطق بإعتذار وحب وقد علت شفتيه إبتسامه صافيه وردت بقبولها إعتذاره بإبتسامة ساحرة وزادها سحرا نظرة الخجل من عينيها وإحمرار وجنتيها
كان قلبهما يرقصا فرحا وحبا وإشتياقا
وكأن لهيب الفراق قد خلق لننعم بلذة سعادة اللقاء
كان هناك لهيبا آخر ولكنه لهيب الغيرة ينفث حقده وحسده في قلب آخر ظل يتابعهما بعينين قد ظهر فيهما شرارات المكر والخبث
لبنى موجهه حديثها لمنار بأسى: زى ماقولتى لكن صعبان عليه قوى شوفتى حالته عاملة إزاى معقول أنا السبب
وفرت من بندقيتيها لؤلؤتان تتسارعان على وجنتيها اللتان زادتا إحمرارا فمسحتهما بأناملها الرقيقة سريعا
منار باسمة: ما تخفيش ياحنينه بكره هتلاقيه لابس الحته اللي عالحبل
دخل غمر مكتبه بفرحه غامره غير مصدقا لماحدث بعد أن ظل يراقبها حتى إختفت عن ناظريه
عمرو وكان فى المكتب : مالك يامجنون
غمربفرح : فترة العقاب خلصت يخرب عقلك إنت بتعرف الحاجات دى إزاى
عمرو : هي عدت
غمر : اه وابتسمت ليا انا هموت من الفرحة
تنحنح عمرو متظاهرا بأنه يعدل من ياقة قميصه الوهمية : علشان أما أقولك حاجة بعد كده تسمع كلام الخبرة اللى زيى
عمرو: يلا بينا
غمر باستفهام : على فين
عمرو: هافرمتك
غمر : مش فاهم
عمرو: هتفهم
أمسك عمرو بهاتف المكتب
عمرو : هاني هاتلي أحدث تشكيلة لبس ستايل نزلت عندك وأغلق الهاتف
غمر مستغربا: هو في إيه
عمرو : حد يبقى عنده أحدث تشكيلة لبس شبابي وستايلست ويلبس كلاسيك زيك
غمر : مانت عارف اني ماما بتحبني البس كدا
عمرو : بس اميرتك عايزك ستايلست
غمر : تفتكر ماما هتزعل
عمرو : مفتكرش هو إنت اللى هاتلبس ولا هى وبعدين قلنا إيه أما الخبرة يتكلم التلامذة تسمع تنفذ من غير كلام وأمسكه من وجنته وكأنه طفل صغير وكاد غمر أن يفتك به ولكن عمرو كان متوقعا ذلك وفى لمح البصر كان خارج المكتب
كان يوم مرهق بالنسبه له فقد تعب من كثرة تبديل الملابس
غمر : كل ده ياعمرو
عمرو : كل يوم طقم فاهم
غمر : حاضر ماما هتصوتلى انا لسه جايب لبس من اسبوع
عمرو : تعيش وتلبس
دخل البيت بشنط كثيره
نور : ايه كل الشنط دي
غمر بتوتر وكأنه طفل ينتظر العقاب : من غير ما تزعقيلي بالله عليكي ده لبس جديد
نور : ياواد إنت مش لسه شاري الأسبوع اللي فات
غمر : أصل بصراحه عمرو قالي إني لازم أغير من لبسى لأنه يعنى دقة قديمه ومكبر سني
نور : اه وبعدين
غمر : وخلاني أجيب دول
نور : وإنت عاجبينك
غمر مستسلما: هيعجبوني لو عجبوكي
فقد كان مبهرا بتلك الملابس الجديدة وإرضاءا له حتى تخرجه من حالة الإرتباك المسيطرة عليه
نور بابتسامه : تعالى نتفرج عليهم سوا
إبتسم وردت إليه روحه وصعدا سويا للطابق الأعلى
ثاني يوم أمام المحل رأته مرتديا تشيرت أخضر غامق وبنطلون اسود وقد صفف شعره الأسود وذقنه حليقة معلنه عن طبعة الحسن الساحرة فبدا عليه وكأنه أصغر من سنه بأعوام كثيرة وتبادلا الإبتسامات ولكنها هذه المرة كانت محملة برسائل شوق وحب
منار : قولتلك ايه
لبنى بسعادة غامرة رفعت لها علامة الإعجاب بإبهامها
ومر شهر آخر دون أن ينطق أحد منهما ببنت شفه للأخر وكلا منهما يناجى الآخر بالنظرات والإبتسامات
وفى يوم لم تجده فى مكانه منتظرها كعادته فحزنت وتساءلت فى سرها ياترى هو فين وإيه اللى حصل أنا قلقانة عليه قوى وهو إيه اللى بيحصلى دا وأحست بإختناق العبرات فى عينيها
فهى لاتقدرعلى البوح بها ولاتقدر أن تمنعها
قبل قليل
نجلاء إلحقونى
كان سبب غيابه تلقيه اتصالا من أمه نجلاء تصرخ وتتطلب الاستغاثة بسب.........
كانت تجلس نجلاء على الأريكة وفي حضنها مدللها الأول
نجلاء بنبرة حانيه : ايه ياقلبي مبقتش اشوفك زي الاول
محمد : معلش ياماما بس المحل كان محتاج شغل مني الايام اللي فاتت فقبلت راسه بحنان
نجلاء : ربنا يطول في عمرك ياسندى
دخل عبدالله وراه ياسين
عبدالله بمرح : الله الله ياست ماما الحب كله لمحمد وإحنا فين
نجلاء وهي تفتح ذراعها عن آخره وتاخذه في حضنها
نجلاء : كلكم ولادي وكلكم ليكم نفس المعزه
ياسين بحده : لو كنتي بتعاملينا كلنا معاملة واحده أكيد غمر ماكنش سابنا ومشى لكن إنتي بتفرقي في معاملتك لينا والا كان زمان غمر وسطينا
فترقرت الدموع بعينها فنظرمحمد لها وقام بغضب وعنف أخاه الأصغر فكان محمد شديد في غضبه
محمد بغضب وهو يقبض على ذراع ياسين بقوة : ده إسلوب تتكلم بيه مع أمك
محمد بغضب وهو يدفعه إلى الغرفة ويغلقها عليهما بقوة: انا هأدبك علشان تعرف تتكلم إزاي مع أمك
نجلاء وقد علا صراخها : إلحق أخوك ياعبد الله محمد هيموته
نجلاء بنحيب وهى تدق على باب الغرفة: خلاص يامحمد علشان خاطرى سيبه
ومع أصوات الخبط والضرب داخل الغرفة وصوت صرخات نجلاء ورجاء عبدالله
وما إن وصل غمر البنايه سمع أصوات الإستغاثة من أمه فدخل مسرعا الشقة فوجد محمد يفتح باب الغرف ويخرج غاضبا ومنهكا من ضربه لأخيه وأمه التى إتصلت به تستنجد به تدخل مسرعة مع عبد الله للغرفة ليجدوا ياسين ملقى على الأرض وقد غطى الدماء وجهه وحاجبه به جرح عميق وإمتلأ وجهه بكدمات من أثر الصفعات
فحمله غمر وعبد الله ووضعاه فى سريره وأخذته نجلاء في حضنها وهى تبكى وتنتحب
نجلاء باكية : ياحبيبي ياإبني كدا يامحمد تعمل في أخوك كدا

محمد بغضب موجه كلامه لأشقائه الثلاثة : أنا مقبلش إن حد يمس فيكم شعره أه لكن اللى هيقل أدبه على أمنا هأدبه ومش هيهمني فيكم لا صغير ولا كبير وخرج وقد إعتراه الغضب
أخذ غمر يمسح الدماء عن وجه أخيه وأسرع عبدالله ليحضر ثلجا لعمل كمادات لوجه ياسين وأمهم مازالت تبكى بحرقة على ماحدث لإبنها الصغير
عبدالله بهدوء وهو يضع الفوطة المبلله بالماء البارد على وجهه : كان لازم تنطق قدامه بالأسلوب ده
غمر بحزن : هو إيه اللي حصل
نجلاء وقد تطاير من عينيها شرارات الغضب تجاه غمر : كله منك كله منك ربنا يخدك ويخلصني منك
عبدالله وقد ترك ما بيده مستنكرا هذا الأسلوب: في إيه ياماما هو غمر عمل حاجه
نجلاء وهى تواجه غمر وتشيح بيدها فى إتجاهه: عايشلي في دور المظلوم المسكين ربنا يخدك ياغمر ياإبن بطني قلبي وربي غضبانين عليك ليوم الدين
نظر غمر بأسى وحزن لأخويه وخرج مسرعا من المنزل وقد إمتلأت عينيه بدموع ساخنه تكاد تحرق عينيه من شدة ما أحسه من ظلم وقهر من أقرب الناس إليه وركب سيارته وإنطلق يقودها بجنون
دخل غمر إلى البيت في العاشرة مساءا فهو لم يعود للمحل وأغلق هاتفه
كانت ملابسه فى حالة يرثى لها وبها بعض الخدشات وكانت متسخة للغاية
نور بضيق : كنت فين ياولد من ساعة مانزلت الصبح معرفش عنك حاجه ومن إمتى بتقفل تليفونك ومتروحش المحل
غمر بحزن : كنت بحاول أروح لبابا
نور بحزن : إنت كنت عايز تروح المقابر ومعرفتش
غمر بحزن : أه
نور بخوف : ومعرفتش تروح ليه
نظر غمر إلى الأرض
نور بصوت مخنوق : في إيه
غمر بحزن : كنت سايق بسرعة أوي وعملت حادثه
نور بغضب ولهفة عليه : إنت إتجننت ياغمر مش قولتلك ماتسوقش بسرعة
ليه كده ياإبني إنت عايز تحرق قلبى عليك كمان مش كفاية اللى أنا فيه
إنسابت دموعه على وجهه بدون بكاء فحن قلب نور عليه فأخذته لغرفته وضمته إلى حضنها ونامت بجانبه ونام وقد أغرقت عبراته وجهه الملئ بالأسى والحزن فى حضن جدته الحانى حتى أشرق نورالصباح



نهضت من نومها عابسه فهي لم تراه البارحه وهى التى قد تعودت على رؤية وجهه يوميا
لبنى بخجل تحدث نفسها : هو انا ليه زعلت لما ملقتهوش إمبارح
صمتت قليلا هو أنا حبيته بجد ولا إيه إمبارح كنت حاسه إنى نفسى مسدودة عن كل شئ ماكنتش أعرف إن نظرته ليا هى اللي بتخليني في كامل حيويتي ونشاطي وتفتح نفسى لكل شئ
واحشني أوي

أمرت الخادمه بتحضير الفطور ووضعته على سريره فى غرفته وجلست بجانبه
نور محاولة أن تبتسم : هادلعك أهو وأكلك في السرير
لم يبتسم
غمر بجمود : شكرا بس ماليش نفس
نور بحزن : ليه يا عمري انت مكلتش من إمبارح
غمر بحزن : معلش
نور بحزن : طيب فهمني إيه اللي مزعلك أوي كدا
غمر بحزن : مافيش


 
 توقيع : الملكه




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قلوب تنزف عشق ... للكاتبة / أغاني الشتاء همس المشاعر الروايات المتنوعة 621 08-16-2018 05:37 AM
تفسير سورة الكهف كاملة اميرة الورد التفسـير وعلوم القرآن 4 07-19-2018 04:06 AM
رواية .. البيت الاسود للكاتبة - لحن ليالي الروايات المتنوعة 8 05-19-2017 10:33 PM
تعال هنا صيدلية كاملة بين يديك هيفاء السالي الصحة وحياة الاسره 6 10-06-2016 07:25 AM
رواية سواها قلبي ... للكاتبة جوهرة الممكلة .. همس المشاعر الروايات المتنوعة 225 03-22-2016 07:31 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:05 AM

أقسام المنتدى

منتديات الترحيب والمناسبات @ ترحيب الاعضاء الجدد لنا الشرف بإنضمامكم @ التهاني والمناسبات السعيده @ المواضيع الحصريه لــ احساسي والرومنسيه @ الفعاليات والمسابقات @ منتديات الخيمة الرمضانية @ الخيمة الرمضانية @ الفعاليات والمسابقات الرمضانية @ المنتديات الاسلاميه @ الاسلاميات @ منتديات الحياة الاسرية @ الصحة وحياة الاسره @ حواء الانيقة @ الطبخ والمطبخ @ الديكور والتصاميم المنزليه المنوعه @ الحياة الزوجية @ المنتديات الأدبية والشعرية @ همس الشعر والخواطر ( المنقول ) @ همس الخواطر وبوح الاقلام ( يمنع المنقول ) @ مدونات أعضاء إحساسي والرومنسية @ القصص و الحكايات المتنوعة @ اللغات المختلفة @ المنتديات المتنوعة والمختلفة @ عالم صور في صور @ السفر والسياحة @ الفيديو واليوتيوب والمنوع @ منتديات الحواسب والهواتف التقنية @ الحواسب والشبكات والبرامج المختلفه @ الجوال وملحقاتة @ قسم الانستقرام- Instagram والواتس اب - WhatsApp @ الماسنجر وملحقاتة @ الدروس والشروحات @ الفتوشوب والجرافكس @ تصاميم الاعضاء ومواهبهم @ المنتديات الاعلامية والاعلان @ المنتديات الإدارية @ ملتقى الادارين والمشرفين @ الاداره و المواضيع الادارية @ ارشيّف الْمُنْتَدَى @ الروايات المتنوعة @ المواساه في المواقف الحزينه والمرضيه @ مجلة منتديات احساسي والرومنسية @ أخبار الفن والفنانين ومشاهير العالم @ الصور والتصوير مـن عـدسـة الأعـضـاء @ القصائد الصوتية و الأشعار المسموعة والشيلات المنوعه @ الامومة ورعاية الطفل @ السيره النبويه الشريفة @ الصوتيات الاسلامية @ الفـــلاش والسوتــش وتوابعـه @ مول منتديات إحساسي والرومنسية @ الاعلانات المتنوعة والاشهار @ قسم البلاك بيري و الجالكسي وملحقاتهم @ الأخبار والأحداث العامة والجرائد @ واحة الطفولة وروائعها @ المنتديات الرياضية والالعاب والتسلية @ كل الرياضة و الرياضين المشاهير @ أدم الوسيم @ الْسَّيَّارَات والطائرات @ الْفكَاهَة وَالْفَرْفَشَة @ الاقتراحات والشكاوي @ ScrapBooking السكرابز وملحقاته @ قسم الايفون و الايباد و ملحقاتهم @ خدمةالأعضاء وشرح خصائص المنتدى @ طلبات تغيير اسم المستخدم ( النك نيم ) @ دورات الفتوشوب الحصريه خاص للتعليم كل الاعضاء @ همس الشعر والقوافي وعذب الكلام ( يمنع المنقول ) @ صور أنمي Anime Images @ ملفات الفلاش والسويتش ماكس المفتوحة @ عروس إحساسي والرومنسية @ عريس إحساسي والرومنسية @ حدث في رمضان @ المائدة الرمضانية المتنوعه @ أرشيف مسابقات الخيمة الرمضانيه الماضيه @ البوم الصور الرمضانيه @ قسم الألعاب الإلكترونية @ الاشغال اليدويه والحرف والاعمال الفنيه @ عالم العلوم الوثائقيه @ تغريدات تويتر -Twitter ومنشورات فيس بوك -facebook @ ركن طلبات التصميم الخاص بأعضاء المنتدى @ قسم خاص لطلبات التصاميم المجانيه للزوار والغير مسجلين في المنتدى @ التفسـير وعلوم القرآن @ المنتديات العامه @ المواضيع العامة @ بوابة خاصة للوالدين( الامهات و الاباء ) @ الحوار والنقاش @ تطويرالذات والقدرات @ ذوي الاحتياجات الخاصة @ فلسطين الجرح الغائر في ضمائر العرب @ قسم التراث بين الماضي والحاضر @ قسم المواضيع المميزه في المنتدى @ قسم التصاميم والصور الاسلاميه @ قسم القصص والحكايات المصورة للاطفال @ قسم التبادل الاعلاني @ قسم المشاركه في المجله الخاصه بالمنتدى @ اليوم الوطني السعودي @ قسم طلب تفعيل العضويه او اللي مايقدر يدخل بعضويته يدخل @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. By LjR7 Company
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009